أنا طالب فى المرحلة الثانوية فى مدرسة" ..." وأكتب الى الطبيب النفسي عن مشكلتى التى جعلتنى لا أحب الدراسة وأشعر أننى أقل من زملائى، فأنا فى المدرسة أثناء الدروس أكون خائفا من أن يسألنى المدرس عن أى شىء ، أو يطلب منى الاجابة على أى سؤال أوحتى القراءة من الكتاب فى الفصل أمام زملائى ، وإذا حصل أن سألنى أكون متعباً جداً ولا أستطيع رغم إنى أعرف جيداً الاجابة ويمكن أن أقولها لزميلى الذى يجلس جنبى لكن أخجل أن أتكلم بصوتى أمام الفصل، من فضلكم ما حل مشكلتي ؟ مع الاعتذار عن أسلوب الرسالة .

الطالب م.ن

        * ولعزيزى الطالب صاحب هذه الرسالة أقول أنني ألاحظ شجاعتك من عرض مشكلتك التي يعاني منها الكثير من الطلاب غيرك في كل مراحل التعليم وكثير من الأولاد والبنات في مثل سنك وفي كل مراحل العمر ، وأصل المشكلة هنا هو الخجل الذى يدفع إلي فقدان الثقة في النفس والخوف الذى نطلق عليه "الخوف الاجتماعي " أى الذى يحدث بصفة خاصة أثناء وجود الشخص وسط الناس وحين يضطر إلي التحدث أمامهم.

        ومن علامات هذه الحالة التلعثم وزيادة ضربات القلب وتصبب العرق والارتعاش عند التعرض لموقف يطلب فيه إلي الشخص أن يتحدث إلي مجموعة من الناس أو يواجههم ، ولا يقوى علي ذكر ما يعرف من معلومات رغم أنه يستطيع ذلك إذا كان بمفرده أو في المنزل أو مع صديق له ، وهذا هو الموقف في حالتك يا عزيزى الطالب صاحب هذه الرسالة .

        والحل يا عزيزى هو أن تبدأ فوراً في تدريب نفسك علي التخلص من هذه الحالة بتعريض نفسك لبعض هذه المواقف مع الزملاء خارج الفصل وفي المنزل مع أخوانك دون أن تخشي أى شئ والآخرون لا يمثلون مصدر خوف لك ، والآن حاول ذلك فإذا لم تستطع فعليك بزيارة العيادة النفسية دون حرج لمزيد من الارشادات حتي تتخلص من ذلك .

الصفحة الرئيسية