برنامج دورة تدريبية وورشة عمل عن:

مشـــكلات الشيخـــوخة ورعـــاية المسنـــين

A training course and workshop:

Age and Ageing Disorders & Elderly Care.
 

       يتم تنفيذ هذا البرنامج بالتعاون مع الاتحاد العالمي للصحة النفسية  World Federation of Mental Health (WFMH) التعريف بالمشكلات الرئيسية للمسنين وأمراض الشيخوخة، وكيفية التعرف وتشخيص الاضطرابات المرتبطة بتقدم السن، ومهارات التعامل وتقديم الرعاية للمسنين، ويتضمن ما يلي:

- مقدمة عن طب المسنين وحجم مشكلة الشيخوخة بالأرقام .

- التغيرات البدنية والنفسية مع تقدم السن .

- أهم أمراض المسنين مثل تدهور السمع والبصر والجهاز العصبي والعظام والمفاصل والاضطرابات النفسية مع تقدم السن.

- مهارات رعاية المسنين واكتشاف مشكلاتهم وتقديم العلاج الدوائي والنفسي .

  ·  هذا البرنامج يفيد الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين والعاملين في مجالات رعاية المسنين والمؤسسات الصحية .

  ·  المحاضرون: يقوم بالمحاضرات كل من أ.د. لطفي الشربيني الاستشاري وعضو الجمعية الأمريكية للطب النفسي وأ.د. أحمد أبو العزائم رئيس الاتحاد العالمي للصحة النفسية .

  ·  - الوسائل : استخدام أساليب الإيضاح السمعية والبصرية audiovisual (شرائح - شفافيات - أفلام فيديو) وحلقات النقاش والتدريب في ورشة العمل (يتم إعداد وتوزيع بعض المطبوعات حول محتويات الدورة).

  ·  يتم منح شهادات للحضور بعد تقييم استفادتهم من البرنامج.

  ·  تعقد الدورة وورشة العمل علي هامش جلسات المؤتمر أثناء انعقاده في فبراير 2001 .
 

تنتشر الأمراض النفسية في جميع بلدان العالم بحيث لا يخلو مجتمع من المرضي النفسيين (WHO) ، كما تؤكد الأرقام زيادة انتشار أنواع الأمراض النفسية بمعدلات أكبر من المعدلات السابقة من خلال احصائيات جهات الصحة العالمية .

          ولعل أحد الموضوعات الهامة المتعلقة بالصحة النفسية هي مسألة علاقة الثقافة بالتباين في الحالات النفسية (Leff,1973) ونظراً لأهمية وحساسية هذا الموضوع في ثقافتنا العربية ، فقد رأينا أن نحاول في هذه الورقة طرح جوانب هذا الموضوع للمناقشة أملا في أن يسهم ذلك في توضيح أبعاده وإلقاء الضوء علي هذه المسألة الهامة التي تتعلق مباشرة بمهنة الطب النفس والصحة النفسية والاجتماعية للإنسان في العالم العربي

          ورغم وجود بعض الأدبيات في الطب النفسي وعلم النفس فيما يختص بالوصمة المرتبطة بالإصابة بالمرض النفسي لدي المرضي العقليين وذويهم وأقاربهم ، والاتجاه السلبي لدي العامة نحو المرض النفسي ،فأن هذا الموضوع لم يحظ حتى الآن بالقدر المناسب من الاهتمام في الثقافة العربية أو الطرح الملائم للمشكلة من جانب المتخصصين في المهن النفسية والأوساط العامة لاتخاذ خطوات لمواجهة الآثار المترتبة علي تضخم فكرة الوصمة واستقرارها في الأذهان وما يترتب علي ذلك من سلبيات يعاني منها المرضي النفسيون والمحيطون بهم ومن يقومون بتقديم الرعاية لهم ،وسوف نوضح فيما بعد، عند مناقشتنا للوصمة المرتبطة بالأمراض النفسية ، بعضاً من هذه الجوانب.

          وتعني الوصمة (Stigma) لغوياً وجود علامة تتضمن الإساءة إلي من يحملها ،أوهي دلالة علي الارتباط بشيء يدعو للخجل المعيب، وهذا هو نص التعريف الذي أوردته بعض المعاجم اللغوية (Stigma: burnt sign on a slave or mark of shame (وحين نصف شخصاً ما بشيء مخجل معيب فإننا في هذه الحالة نلصق به الوصمة (نصمه (Stigmatize ، ويكاد يكون انتشار ظاهرة وصمة المرض النفسي عاماً في مختلف ثقافات الشرق والغرب ،ولا يمكن وضع تقدير كمي لقياس وجود الوصمة في مجتمع ما، غير أن الدلائل يمكن أن تعطي انطباعا بحجم وتأثير الوصمة في المجتمعات العربية من خلال الملاحظة والممارسة ، وهنا نؤكد بناء على دراسات مختلفة وجود الوصمة في المجتمعات العربية نحو المرضي النفسيين والطب النفسي والعيادات والمصحات العقلية كما يؤكد ذلك دراسات متعددة

( الشربيني وقريشي1995 ، فخر الإسلام 1982 ).

          ويتجه العامة في الثقافات العربية المحلية إلي استخدام لفظ "الجنون " كوصف للمرض العقلي رغم أن هذا المصطلح ليس له أي دلالة علمية ، كما يطلق علي مرضي النفس عادة "المجانين " ويشكل هذا الوصف في حد ذاته وصمة هائلة للمريض وتمتد آثارها في إلي أقاربه وكل أهله، كما أن إطلاق أوصاف أخرى مثل "مستشفى المجانين" كوصف للمستشفيات النفسية، أو "دكتور المجانين (الشربيني 1995) رغم أن الجنون (Madness) ليس سوى كلمة دارجة.

* نظرة عامة واستعراض لبعض الدراسات السابقة :

          حين نلقي نظرة عامة على موضوع وصمة المرض النفسي في البيئة العربية فإننا نجد من المناسب أن نأخذ في الاعتبار الخلفية الثقافية والاجتماعية التي تؤثر في المفاهيم والاتجاهات والأفكار التي يتبناها الأفراد في المجتمع نحو الطب النفسي بصفة عامة ونحو الأمراض النفسية ومعتقداتهم عن أسبابها والوسائل التي يستخدمونها للعلاج ، والواقع أن كلمة (Culture)(وهي اشتقاق من Cult وتعنى الجماعة) والتي يتم ترجمتها على أنها "الثقافة " هي مصطلح بمعنى أشمل يدل علي وجود أنماط سلوكية، وقيم وعادات ،وأفكار لها عمق تاريخي، وخصائص تشترك فيها مجموعات من الناس وتنتقل عبر الأجيال ــ في وجود مجتمع ــ ويتم تعملها مع الوقت حيث تنتقل رموزها لتتكون المعالم المتكاملة لهذه الثقافة ، ويؤثر في تكوين الخلفية الثقافية Cultural  background )  ( عوامل مختلفة مثل اللغة، والدين، والتراث، والخبرات المتراكمة علي مدي طويل،وكل مايهمنا من ذلك هو وجود العلاقة بين الثقافة وبين الاضطرابات النفسية والظواهر المرتبطة بها مثل ظاهرة وصمة المرض النفسي .

 

          وفيما يلي نحاول استعراض الدراسات السابقة التي تتعلق بمسألة وصمة المرض النفسي في البيئة العربية

   ·   تشيع في الثقافة العربيةــ مثل بعض ثقافات بلدان العالم الثالث الكثير من المعتقدات حول الأمراض النفسية وارتباطها بالقوي الخفية كالأرواح والسحر والحسد، وتدفع هذه المعتقدات إلي الاتجاه إلي تبني أفكار غير صحيحة حول الأمراض النفسية واللجوء إلي أساليب خاصة للعلاج بعيدا عن الوسائل الطبية (ويج1980، عكاشة وآخرون 1968)، وهناك علاقة وثيقة بين الخلفية الثقافية والدينية وبين الأساليب التي يلجأ إليها العامة لعلاج الأمراض النفسية من خلال مفهومهم عن المرض النفسي، وقد يكون الطب الشعبي أو وسائل الشعوذة هي الاختيار الأول للمرضى وذويهم حيث لا يتضمن ذلك شعوراً بالوصمة بينما ينطوي التعامل مع الطب النفسي علي وصمة في نظرهم (بشر1980 ، فخر الإسلام1967 )

 

   ·   في دراسة للاتجاهات والأفكار التي يتبناها الأطباء الممارسون نحو الطب النفسي، كان استجابتهم تؤكد فكرة الوصمة المتعلقة بالطب النفسي عموما وكذلك بالمرضى النفسيين، وأظهرت النتائج اتجاهات سلبية أمكن تعديلها بعد دورة دراسية داخل أحد المستشفيات النفسية حيث كان هناك تعامل مباشر بين هؤلاء الأطباء والمرضي النفسيين وتم تقديم معلومات مكثفة لهم حول طبيعة الأمراض النفسية وتخصص الطب النفسي (الشربيني وقريشى1990) .

   ·   أكدت دراسة أجريت في دولة الكويت حول المفاهيم المتعلقة بالمرض النفسى، ظاهرة الوصمة لدي عينة من الجمهور وكذلك طلاب قسم علم النفس بالجامعة ، وكان واضحاً من النتائج قصور المعلومات المتوفرة لدي أفراد العينة حول الأمراض النفسية وقصورهم عن أسبابها وطرق علاجها (الشربينى وعياد 1994 ).

   ·   في بحث حول أثر العوامل الثقافية والاجتماعية علي الأمراض النفسية في البيئة العربية ورد ذكر لمسألة الوصمة كإحدى الظواهر المميزة في الثقافة العربية، كما تم التركيز على آثار الوصمة واستنتاج أنها تظهر في البيئة العربية بصورة أكبر مقارنة بالنموذج الغربي (الشربينى1995).

   ·   وفى دراسة على عينة من المرضي النفسيين الذين يترددون على أحد المراكز العلاجية الخاصة للطب النفسي تبين أن تأثير الوصمة المرتبطة بالمرض النفسي يمنع الكثير منهم من طلب العلاج مبكراً لدي الأطباء النفسيين ، وكانت نسبة الذكور أكثر من الإناث في العينة رغم ما ورد في مراجع الطب النفسي من أن المرأة أكثر طلباً للعلاج وأكثر تردداً علي عيادات الأطباء من مختلف التخصصات، وقد كان الاستنتاج من ذلك أن المرأة في المجتمعات الشرقية أكثر حساسية لوصمة المرض النفسي من الرجل فلا تذهب للعيادات النفسية إلا عند الضرورة القصوى (الشربينى1997).

مجالات الوصمة :

          تشمل المجالات التي تصل إليها وصمة المرض النفسي مناطق عديدة هي :

  ·  المريض النفسي patient  خصوصاً المصابون بأمراض عقلية والذين يطلق العامة عليهم لفظ "المجنون" mad ، وفى التفكير العامي يرتبط هذا اللفظ بوقع معنوي سلبي ، ويوجد لدي العامة ارتباط بين ثلاثة أوصاف هي المريض والمجنون والسيئ(sick , mad, bad ) ،وتظل الوصمة تلاحق المريض علي مدي حياته حتى بعد أن تتحسن حالته ،وتوجد أوصاف رمزية في اللهجة العامية يشير بها الناس إلي المرضي النفسيين ، ويزيد من ذلك المعتقدات الخاطئة حول المريض النفسي بأنه عدواني aggressive ويتصف بالعنف violent ، ولا يمكن التنبؤ بما يفعل unpredictable  ، وغير قادر علي العمل فلا يمكن الاعتماد عليه .

  ·  الأسرة family  التي تضم مرضي نفسيين تلحق بها الوصمة نتيجة للإعتقاد بانتقال الأمراض النفسية بالوراثة عبر الأجيال في أسر معينة ، وقد يتسبب ذلك في عزلة هذه الأسر والابتعاد عنها .

  ·  العاملون staff في مجالات الخدمة النفسية خصوصاً في المصحات والمستشفيات العقلية مثل الأطباء الذين يطلق عليهم دكاترة المجانين ، ولهم أوصاف تثير الضحك والسخرية في العامية العربية والأجنبية ، وغيرهم من الأفراد الذين يعملون في هذه الأماكن

  ·  مؤسسات الخدمة facilities  التي تقوم بالعلاج والإيواء والرعاية للمرضي العقليين ، حيث تمثل أسماء هذه المؤسسات من مصحات ومستشفيات وصمة تلحق بكل من يتعامل معها .

  ·  بعض أنواع العلاج  treatment methods تمثل وصمة لمن يتعاطاها مثل أنواع الأدوية النفسية ، والعلاج بالجلسات الكهربائية .

  ·  المجتمع community أو المدينة town  قد تكون موضوعاً للوصمة نتيجة لارتباطها ببعض المصحات أو المستشفيات النفسية

 

*جوانب أخرى للوصمة في البيئة العربية :

          بالإضافة إلي الاتجاهات والمفاهيم والأفكار السلبية نحو الأمراض النفسية التي تأكدت من واقع دراسات متعددة في العالم ومن المجتمعات العربية (Farraza 1982, Southgate 1993, krieger 1989, EL-Islam 1984 ) فإن هناك عدة جوانب يمكن أن تسهم في توضيح إضافي لظاهرة الوصمة المتعلقة بالأمراض النفسية في البيئة العربية بوجه خاص سنورد ذكراً للبعض منها .

 

          وقد تحدثت أدبيات عن مرض الاكتئاب النفسي (Depression) في البيئة العربية مقارنة بالنموذج الغربي الذي تصفه مراجع الطب النفسى، وعند مقارنة مرضى الاكتئاب العربي بالمرضى في المجتمعات الغربية، وجد أنهم يلجئون إلي وصف أعراض جسدية (Somatization)كبديل لأعراض الاكتئاب لاعتقادهم أن ذلك يمكن أن يجنبهم مشكلة الوصمة وتبعاتها النفسية غير المرغوبة، وكذلك فإن ظاهرة الانتحار (Suicide) كإحدي مضاعفات الاكتئاب لا تمثل مشكلة في البيئة العربية نظراً لأنها تمثل وصمة خطيرة وتتعارض مع القيم الدينية (عبد الجواد وعرفة 1980(Sartorius 1986 ,.

 

          وهناك بعض المناطق المتعلقة بالأمراض النفسية لا يتم مناقشتها ويصعب الاقتراب منها لأنها تمثل جرحاً بالغاً عند تناولها علناً أو داخل العيادات النفسية منها الاضطرابات النفسية الجنسية (Psychosexual disorders)، ويتسبب  ذلك فى صعوبة تشخيص هذه المشكلات الشائعة ، وعدم القدرة على علاجها بأساليب علمية (Bhugra & de sliva,1993).

          أما فيما يتعلق بأساليب علاج الاضطرابات النفسية في البيئة العربية، فقد تأكد من خلال الملاحظة والدراسات أن المرضى يفضلون اللجوء إلي الوسائل غير الطبية لدي المعالجين الشعبيين والمشعوذين للتخلص من المشكلات النفسية، وتؤكد بعض الدراسات أن قبول المريض وأقاربه لهذه الوسائل العلاجية غير الطبية والنتائج التي تتحقق باستخدامها قد تفوق ما يتم تحقيقه باستخدام الوسائل النفسية الحديثة (Leff,1973)، وغير أننا نرجع سبب الإقبال على هذه الوسائل العلاجية الشعبية إلى ظاهرة الوصمة أيضاً، لأن شعور الوصمة باستخدام هذه الوسائل يقل كثيراً أو ينعدم مقارنة باللجوء إلي الطب النفسي.

 

*الاستنتاج والتوصيات:

          في ختام هذه الورقة حول موضوع وصمة المرض النفسي في البيئة العربية يمكن لنا أن نصل إلي استنتاج أهمية هذه الظاهرة في المجتمعات العربية، وضرورة مناقشة كل جوانبها بعد دراسة هذه الجوانب علمياً بواسطة المتخصصين لاقتراح الحلول التي يمكن تخفف من آثارها السلبية على ممارسة الطب النفس في الدول العربية، وهنا نضع بعض التوصيات :

- الاهتمام بمزيد من البحث والدراسة حول أبعاد وجوانب وصمة المرض النفسي في البيئة العربية.

- التركيز على دور الإعلام والتوعية الصحية في مواجهة هذه الظاهرة .

- أهمية توفير معلومات دقيقة ومبسطة للجميع لإزالة الغموض المرتبط بالوصمة.

- عدم الاصطدام بالمعتقدات ومحاولة تعديلها وتغييرها بأسلوب ملائم.

- الاهتمام بمسألة الوصمة عند التخطيط لإقامة ونشر الخدمات النفسية الحديثة

*المراجع العربية :

   ·   لطفي الشربيني 1994 أثر العوامل الثقافية والاجتماعية علي الأمراض النفسية في البيئة العربية. بحث مقدم من المؤتمر الثاني نحو علم نفس عربي -طرابلس -لبنان1994

   ·   لطفي الشربيني وعياد، فاطمة1995 .الاتجاهات والمفاهيم السلبية نحو الأمراض النفسية في الكويت. بحث مقدم إلي المؤتمر العالمي للصحة النفسية بالكويت 1995 .

   ·   عبد الفتاح دويدار 1994. في طب النفس وعلم النفس الإكلينيكى. دار النهضة العربية-بيروت.

   ·   محمد النابلسى 1995 نحو سيكولوجيا عربية. دار الطليعة -بيروت .

* Bibliography:

   ·   Al Sherbiny La, pattern of psychiatric cases in private practice in Alexandria paper presented in the Conference of Egypt. psychiat. Association.

   ·   Al Sherbiny LA, Qurishi NA, Gaiths (1994), physicians’ attitudes to psychiatry. Saudi Med.J.

   ·   Baasher TS (1982) , the healing power of faith, WHO-World Health 10:5-7.

   ·   Bhugra D, de-Silva P (1993) , Sexual dysfunction across cultures. Archives of Psychiatry 5 (2-3)  : 243-52.

   ·   Further references are available from ACML on request.

   ·   El-Islam MF (1984). Transcultural aspects of depression in Arab patients. Is W Med 5:48-50.

   ·   El-Islam MF (1967). The psychotherapeutic basis of Arab rituals. Int Soc Psychiatry 13:265-8.

   ·   Farraza A, Faheem A (1982): Themes in cultural psychiatry. Columbia: Univ. Of Mis-souri Press.

   ·   Gawad MSA, Arafa M (1980). Transenltural study of depressive symptomatology . Egypt I psychiatry 2:163-82 .

   ·   Krieger L (1989). Nerves and psychosomatic illness: The case of Um Ramadam. In: Daris DL, Low SM (eds). Gender, Health and Illness. Hemisphere pub Inc: Washington DC.

   ·   Leff JP (1973). Culture and the differentiation of emotional states. Br J Psychiatry 123: 299- 306.

   ·   Okasha et al (1978). Preliminary psychiatric observations in Egypt. Br J Psychiatry 144: 949-55.

   ·   Okash A, Lotaif F (1979). Attempted Suicide. Acta Psychiatric scand 60: 69-75.

   ·   Racy J (1980). Somatization in Saudi women: A therapeutic challenger Br J Psychiatry 137:312-16.

   ·   Sartorius N et al(1986). Depressive disorders in different culture-WHO collaborative study in four cultures. WHO-Geneva.

   ·   South gate D (1993). Attitudes to Mental illness, Br J Psychiatry 163: 123-4.


 

Stigma of Mental Illness in Arab Culture

وصمـــة المـرض النــــفسي في الثقافـــة العربيـــــة

 

 

Lotfy A. Al-Sherbiny,

 

Consultant Psychiatrist

د. لطفي عبد العزيز الشربيني

استشاري الطب النفسي

الإسكندرية

        In this article , the stigma of mental illness in relation to social and cultural background in Arab Culture was studied. Stigma means literally the burnt sign on a slave or mark of shame , however it has also several psychological and social aspects . Psychiatric literature and studies about stigma of mental illness in different cultures were reviewed.

        In the second part of this paper, concepts and beliefs about mental illness in Arab culture were discussed. The stigma of mental illness extended to include patients, their families and relatives, staff of mental health services, facilities specialized in psychiatry , some treatment methods and to the community and towns where mental hospitals exist .

        In conclusion, the importance of stigma of mental illness and its influence on psychiatry as a profession was emphasized. Some recommendations were put forward to reduce the stigma and its effects on patients , families and mental health services.

 

 

 

الاوتـــيزم (أطـــفال التوحد) : المشكلة .. وآفاق العلاج

Autism: the case of autistic children & management

 

   

 

        تحتوي هذه الورقة علي عرض شامل لحالة الاوتيزم Autism أو "التوحد" الذي يعتبر من حالات الإعاقة واسعة الانتشار حيث يحدث بنسبة تصل إلي 5 من كل 100 ألف من الأطفال تحت سن 12 سنة ويصيب الذكور من الأولاد أكثر من البنات بنسبة 4 : 1 ويكون مصحوباً بالتخلف العقلي في نسبة 75-90% ، ويحتوي العرض علي تعريف بالحالة التي وصفها كانر Kanner عام 1943 ونبذة تاريخية، ثم عرض للأسباب المحتملة كما تعرضها النظريات التي تفسر حدوث التوحد كنتيجة لتغيرات عضوية في الجهاز العصب، والعوامل الوراثية، والخلل الكيميائي في الوظائف العصبية.

        وفي الجزء الثاني من هذا العرض تم توضيح العلامات المميزة للحالة، وكيفية الاكتشاف المبكر لها من خلال الملاحظات في السنوات الثلاث الأولي من العمر قبل أن تظهر الصورة الإكلينيكية الكاملة للحالة، ثم بيان بالأعراض الرئيسية التي تظهر واضحة في سن 2-5 سنوات بداية من مظهر أطفال التوحد، وكيفية استجابتهم للمؤثرات الخارجية، وأسلوبهم في فهم البيئة المحيطة والتعامل معها، والنمط الحركي المميز، والسلوك الاجتماعي لهذه الحالات، وإشارة إلي مناطق التفوق لديهم في بعض المهارات إلي درجة الموهبة المتميزة.

        وفي الجزء الأخير تم وسائل العلاج المتبعة مثل استخدام العقاقير، وبرامج التدريب والتأهيل، وعرض الأساليب الحديثة في العلاج التي تمثل أملاً جديداً لحل مشكلة أطفال التوحد وأسرهم والتي تتمثل في استخدام هرمون سكرتين Secrtin بالحقن بما يؤدي إلي نتائج سريعة وبنسبة تحسن بلغت 60%، وكذلك وأسلوب النظام الغذائي الذي تم عرضه ببعض التفاصيل وتشير الدلائل إلي نسب تحسن بلغت 80% خلال 6 شهور . وفي الختام تم تلخيص النقاط العلمية الهامة حول حالات التوحد والتركيز علي المعلومات التي تهم كل من يتعامل مع هذه الحالات والمهتمين بحالات الإعاقة بصفة عامة . 

 الصفحة الرئيسية